في مثل هذا اليوم، لم تشرق شمس الصباح كعادتها
بل أشرقتِ أنتِ على الدنيا لتكوني لي
العوض الجميل، والقدر
الأجمل.
كل عام وأنتِ سيدة روحي،
وكل عام وأنتِ
النبض الذي يُحييني والنور
الذي يُضيء تفاصيل حياتي.
يا حبيبتي، ثمانٍ وعشرون حرفاً قليلين لأُعبّر لكِ عن مدى
امتناني العميق لوجودكِ إلى جانبي.
لقد كنتِ ولا زلتِ لي السند، والرفيقة، والملاذ الآمن الذي أهرب
إليه من ضجيج العالم.
أشكر الله في كل يوم لأنكِ جزء مني، ولأنني اخترتكِ لتكوني شريكة
عمري ورفيقة دربي.
وحين أنظر إلى الأيام وهي تمضي، يتسارع نبضي شوقاً وفرحاً..
ثلاثة أشهر فقط هي كل ما
تبقّى لكِ لتسكُني بجواري وتُصبحي قمراً يُنير سماء بيتنا.
تسعون يوماً تفصلني عن اللحظة التي يكتمل فيها حلمي الأكبر،
بأن أستيقظ كل صباح على ملامحكِ الملائكية،
وأن يجمعنا
سقف واحد يملؤه الحب والسكينة.
كل عام وأنتِ عيدي.. وكل عام وأنتِ لي وحدي.
أحبكِ اليوم، وغداً، وإلى الأبد.